أحمد بن علي القلقشندي

122

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

الجعافرة ، وكذلك بالقدس الشريف وفي بعض قرى اذرعات قوم يدعون انهم من بني جعفر أيضا . 349 - ( الجعافرة ) - أيضا - بطن من الطالبيين من بني هاشم من العدنانية وهم بنو جعفر الطيار بن أبي طالب ، يأتي نسبه عند ذكر الطالبيين في الألف واللام مع الطاء ، وهو الذي قطعت يده يوم موته فأخبر النبي صلى اللّه عليه وسلم ان اللّه تعالى جعل له منهما جناحين يطير بهما في الجنة ، ولذلك قيل له الطيار ، وكان له أولاد منهم محمد ، وعبد اللّه ، مسح النبي على رؤوسهم حين جاء نعي أبيهم جعفر سنة ثمان من الهجرة ، ودعا لهم وقال انا وليهم في الدنيا والآخرة ، وكان عبد اللّه هذا يضرب بجوده المثل حتى يقال إنه لم يبلغ أحد في الاسلام مبلغه في الجود ، وكان أهل المدينة يتداينون على قدومه ، وتزوج محمد هذا أم كلثوم بنت عمه علي بن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطاب ، قال في العبر : ومن ولد عبد اللّه هذا عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ، أقام بفارس وبويع له في الكوفة في آخر الدولة الأموية ، وأراد بعض سفه بني العباس تحويل الدعوة اليه فلم يوافق على ذلك أبو مسلم الخراساني القائم بدعوة بني العباس . 350 - ( الجعافرة ) - بطن من بني عامر بن صعصعة من العدنانية وهم بنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وعامر يأتي نسبه عند ذكره في حرف العين المهملة ، ذكرهم الجوهري في صحاحه . 351 - ( الجماعات ) - بطن من صبيح من فزارة منازلهم برقة . 352 - ( الجمار ) - بفتح الجيم - بطن من لخم من القحطانية في ما ذكره أبو عبيد في أنسابه فقال : هم من بني تميم بن أريش بن أراش بن جزيلة من لخم ، ولخم يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام ، وقال الجوهري في صحاحه : جمرات العرب ثلاث بنو ضبة بن أد ، وبنو الحارث بن كعب ، وبنو نمير بن عامر ، فطفأت منهما جمرتان جمرة ضبة لأنها حالفت الرباب ، وجمرة بني الحارث لأنها حالفت مذحج ، وبقيت جمرة نمير لم تطفأ لأنها لم تحالف ، ثم قال : ويقال الجمرات عبس ، والحارث ، وضبعة ، وهم أخوة لام ، وذلك ان امرأة من اليمن